أحلّقُ كالفراشة، وألسعُ كالنحلة

أحلّقُ كالفراشة، وألسعُ كالنحلة

مدير التحرير

لم يكن الراحل محمد علي بطلا في الملاكمة فحسب، بل إنه كان شخصية جذابة، يجيد الحديث في كثير من المجالات والموضوعات، بعكس كثير من الرياضيين، وفيما يلي بعض من أقواله:

  • أحلّق كالفراشة، وألسع كالنحلة.
  • إنها مجرد مهنة. العشب ينمو، والطيور تحلق، والأمواج تصطدم بالرمال. وأنا أوسع الناس ضربًا.
  • الملاكمة عبارة عن مجموعة من البيض يشاهدون رجلين أسودين يضربان بعضهما.
  • في المنزل أنا رجل لطيف، ولكن لا أريد للعالم أن يعرف ذلك، بعد أن تبين لي أن البسطاء لا يحصلون على الكثير.
  • صارعت التماسيح، وواجهت حوتًا. قيّدت البرق، وحبست الرعد. تعرفون أنني شديد البأس. في الأسبوع الماضي قتلت صخرة، وجرحت حجرًا، وبسببي دخل أحد قوالب الطوب المستشفى. أنا سيئ للغاية. يمكنني أن أجعل الدواءَ، مريضًا.
  • أنا لست الأعظم. أنا أعظم العظماء. لا أوجه لهم الضربات القاضية فحسب، بل أختار الجولة للقيام بذلك. أنا الأكثر جرأة والأجمل، والأكثر تميزا، وأكثر العارفين بالعلوم، وأكثر المقاتلين مهارة وقدرة في الحلبة اليوم.
  • أعرف أنني أنجزت ذلك في الوقت الذي لا تزال فيه أعداد غفيرة من ذوي البشرة السمراء يعانون، ولكن طالما أنهم ليسوا أحرارًا، فأنا لست حرًا.
  • ربما لا أتحدث بطريقة لبقة ومنمقة مثل أصحاب البشرة البيضاء، ولكني أمنحكم الحكمة.
  • إذا قال عليّ، أن بعوضة يمكنها أن تسحب جرارًا، فلا تجادل في ذلك.
  • أنا الشخص الوحيد على الإطلاق، الذي يمكنه الحديث للجميع في العالم بأسره. اسمي معروف في صربيا وباكستان والمغرب. هذه الدول التي لا تتابع أخبار سباقات كنتاكي للخيول.
  • أحيانا أشعر ببعض الحزن؛ لأنني أستطيع أن أرى كيف أن بعض ما أقوله يمكن أن يسيء إلى أشخاص آخرين. ولكني لا أحاول عمدًا إيذاء أحد. الخطابات المثيرة والعبارات الرنانة كانت جزءا من عملي.
  • الآن الأمور التي لم تكن تتطلب جهدا في السابق -قوة صوتي وسرعة حركتي- باتت أكثر صعوبة. ولكنني أستيقظ كل يوم، وأحاول أن أعيش الحياة بكل جوانبها؛ لأن كل يوم نعيشه، هو هبة من الله.
  • لقد نمت روحي على مر السنين، وتغيرت بعض آرائي. وسأستمر في محاولة فهم المزيد، كلما طالت حياتي، لأن عمل القلب لا ينتهي. (من سيرته الذاتية: روح الفراشة: تأملات في رحلة الحياة).
  • الصداقة هي أصعب شيء يمكن تفسيره في هذا العالم، ليست شيئًا تدرسه في المدرسة، ولكن إذا لم تتعلم معنى الصداقة، فأنت لم تتعلم شيئًا.
  • فقط الرجل الذي يعرف معنى الهزيمة، يستطيع الغوص في أعماق روحه لاقتناص القوة التي تمكنه من الفوز.
  • ليست الجبال المنتصبة أمامك هي التي ترهقك، ولكنّها الحصى في حذائك.
  • نقص الثقة هو ما يجعل الناس يخافون من التحديات، وأنا أثق في نفسي.
  • إذا حلمت فقط بأن تضربني، فمن الخير لك أن تستيقظ وتقدم الاعتذار.
  • لن أحنّ للملاكمة، الملاكمة هي التي ستحنّ لي.
  • لا توجد أي متع في الملاكمة، ولكن الفوز في بعض مبارياتي كان ممتعًا.
  • الأبطال لا يتشكّلون في صالات التدريب، بل يتشكلون من أشياء في أعماقهم: رغبة، حلم، رؤية. يجب أن تكون لديهم قدرة على الجَلَد لآخر لحظة، يجب أن يكونوا أسرع قليلًا، وأن يتمتعوا بالمهارات والإرادة. إلا أن الإرادة يجب أن تكون أقوى من المهارات.
  • “هذه الحرب ضد تعاليم القرآن، وإننا -كمسلمين- ليس من المفترض أن نخوض حروبًا، إلا إذا كانت في سبيل الله ورسوله. أنا أميركا الجزء الذي لا تدركونه. عليكم التعوّد على ذلك: أسود، واثق، مغرور، اسمي ليس اسمكم، ديني ليس دينكم، أهدافي تخصّني، اعتادوني”. في عام 1970 عقب إدانته بالتهرب من التجنيد.
  • أكره كل دقيقة من التدريب، ولكني أقول لنفسي: لا تستسلم. تعاني الآن، وتعيش بقية حياتك كبطل.
  • “لا يوجد أي مبرر لقتل أي شخص في الحلبة، إلا إذا كان يستحق”. معلقا بعد مباراته مع جيمي أليس في يوليو (تموز) 1971
  • “الشخص الذي يرى العالم وهو في الخمسين من عمره كما كان يراه وهو في العشرين أضاع 30 سنة من حياته”. في مقابلة صحافية مع مجلة «بلاي بوي» في عام 1975
  • أميركا، معقل الصهيونية، وراعيها الأكبر.
  • أنا مسلم، ولا يوجد شيء يمت للإسلام في قتل أناس أبرياء في باريس أو أي مكان آخر في العالم، المسلمون الحقيقيون يعرفون أن العنف الوحشي لمن يطلق عليهم (المتطرفون الإسلاميون) يتعارض مع صميم مبادئ ديننا.
  • السقوط داخل الحلبة كالسقوط خارجها، لا عيب في أن تسقط أرضًا، بل العيب في أن تبقى على الأرض.
  • تخاض الحروب من الدول لتغيير الخرائط، ولكن حروب الفقر تخاض لوضع خريطة التغيير.
  • “حاولت أن أحب أحدًا. أن أحبّ الإنسانية وأخدمها. حاولت فعلاً أن أطعم الجياع، وأن أكسوَ العراة”. العبارة التي طلب محمد علي، أن تنقش على شاهد قبره.

 

 

 

عدد المشاهدات : 302

 
 

شارك مع أصدقائك

Comments are closed.